محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٢ - الخطبة الثانية
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً كثيراً.
عباد الله علينا بتقوى الله ... وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ٨ ... وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ٩.
وهل من أمرٍ مُستعصٍ على الله؟!.
وهل من باب يُسرٍ أو عُسر ليس بيده فتحه وغلقه؟!
وهل يستحيل سببٌ على الله؟!
وهل تضيق قدرة الله أو كرمه عن أيّ ثوابٍ وإن عظم ما عظم؟!
ثمَ ... وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ١٠ ولا يُخلف الله وعده.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اغفر لوالدينا وأرحامنا وأزواجنا ومن أحسن إلينا من من المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات.
اللهم أعذنا من الشكّ في وعدك ووعيدك، ومن أن يكون لنا تعويل على من سواك، واعتمادٌ على غيرك، وشِركٌ بك في رجاء أو تأميل، أو عبادة، ونعوذ بك من مسِّ الشّيطان الرّجيم، ووسوسة المضلّين والغاوين. اللهم احفظنا بحفظك، واحرسنا بحراستك، وأعزنا بعزّك يا عزيز يا رحيم يا كريم.