محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٣ - الخطبة الثانية
[٢٣]- نفعل هذا؟ نعم، نفعل هذا.
[٢٤]- فلنحذر من هذا المصير.
[٢٥]- كم من يومياتي تلتقي مع خطّ الحسين عليه السلام، وكم منها يفارق هذا الخط؟ وكم من سلوكياتي اليومية ما يعدُّ نصرةً للإمام الحسين عليه السلام وما يعدّ حربا على خطّه ومدرسته؟
[٢٦]- لا نضمن هذا، وحالنا هذه.
[٢٧]- معركة بهذا الواقع.
[٢٨]- أي في المعركة.
[٢٩]- أنا أقف في معركة هذا واقعها.
[٣٠]- علينا أن نربّي أنفسنا أكثر مما عليه نحن الآن من تربية لها، لنصمد.
[٣١]- فلنمتحن أنفسنا في خياراتنا اليومية المتعددة.
[٣٢]- كم ننصر أعداء الدّين على الدّين حينما نلبس لباساً يفسد أمر الدّين، وحينما نقيم حفلات تفسد أمر الدين، حينما نعمل نخطو ولو خطوة صغيرة لإشاعة الفاحشة، حالة التحلّل، كم وكم؟!
[٣٣]- طبعا الشخصية لا تستوي في يوم واحد، ولولا جذور في نفس الحرّ، ومواقف التزام، ودرجة وعي، ومكافحة للنفس لما انقلب في لحظة. (إن الله على كل شيء قدير) ولكن طبيعة النفوس أنها لا تتحوّل التحول الجذري من غير خلفية وسبب.
[٣٤]- ٩٠/ النحل.