محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٥ - الخطبة الثانية
علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفَّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً مقيماً.
أما بعد أيها الكرام من الإخوة والأخوات فالحديث فيه عودة لموضوع (الدعوة إلى الانفصال عن علماء الدين) ويتناول بعد ذلك ذكرى عيد الغدير.
الدعوة إلى الانفصال عن علماء الدّين:
تعتمد هذه الدّعوة على عدد من الدعاوى وقد تقدّم الكلام في الخِطبة السابقة بشأن ما قالوه من أنّ مرجعية علماء الدين بلا موجِب حيث أن الكلّ يملك القدرة على التفكير، وفرصة الرّجوع إلى المصادر الإسلامية لو أراد ذلك، والتعامل معها التعامل الناجح.
ويتناول الحديث هنا عدداً من النقاط الأخرى المثارة بهذا الشأن.
وتقدَّم أولًا، وهذا ثانياً: