محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١ - الخطبة الثانية
[٣٠]-* لان هؤلاء المناضيلين المدافعين منغلقون ومتعصبون وطائفيون.
[٣١]- وليس كل انفتاح.
[٣٢]- إنّ الدعاة إلى الله لا يركضون وراء إعجاب الصحف، ووراء إعجاب الأقلام المأجورة، إن الدعاة الصادقين لله عزّ وجل إنما يطلبون رضى الله سبحانه ويتقيدون بما أمر ونهى.
[٣٣]- أن يُظلم أخي المسلم، أن يُظلم أخي المسيحي، أن يُظلم الإنسان أيّ إنسان، وأنا أقدر على دفعه ظلمه فلا أفعل هذا تعصب، هذا عمى. الإنسان المسلم يدفع الظلم كل الظلم على أي إنسان. من تكليف الإنسان المسلم إذا استطاع أن يدفع الظلم عن أي إنسان كان عليه أن يدفعه.
[٣٤]- بنو إسرائيل كانت مصيبتهم أنهم كانوا مستعدين لقبول رسالة الرسول لو كان منهم، ولكن فليقم مليون دليل على صحة رسالة رسول الله صلّى الله عليه وآله، فلأنّه ليس منهم فهم لا يقبلون رسالته. هذا انغلاق، هذا عمى، وهو ليس من الإسلام على الإطلاق.
[٣٥]- هذا هو إسلامنا، وهذه هي تعاليمنا التي نتحرّك على ضوئها، وننطلق منها في التعامل مع الآخر.
القوم يريدون أن يتّهموننا بالعصبية ... (هنا انقطع الصوت).
[٣٦]- ٩٠/ النحل.