محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩١ - الخطبة الثانية
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها، فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها، وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ١٢.
فنتيجتان حتميتان: نتيجة نفس زكّاها صاحبها وهي الفلاح، ونتيجة نفس دسّاها صاحبها وهي الخسار، والخيبة والفشل.
اللهم أعذنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات من ضلال السّعي، وخسران العمل، وسوء المصير، واجعلنا ممن زكّى نفسه بالتقرّب إليك، وأنقذها من الخيبة بطاعتك، ورحمها بأن جنّبها معصيتك، ولم يدسّها فتعمى عنك، وتخسر مشاهدتك. اللهم اغفر لنا ولكل مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة، ولوالدينا وأرحامنا وأزواجنا وجيراننا وأصحابنا وكل من أحسن إلينا من المؤمنين والمؤمنات وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(وَ الْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)). ١٣.
الخطبة الثانية
الحمد لله جار المستجيرين، غياث المستغيثين، صريخ المستصرخين، مجيب دعوة المضطرين، منقذ الهالكين، ملاذ اللائذين، وعياذ العائذين، كاشف كرب المكروبين، ربّ العالمين.