محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٩ - الخطبة الثانية
[١٢]- فرداً كان أو أسرة أو مجتمعا، وتنفع في كل الجوانب.
[١٣]- ميزان الحكمة للريشهري ج ٣ ص ١٩٤٦ ط ١.
كلمة لا إله إلا الله حينئذ تفقد فاعليتها في البناء، تبقى على اقتضائها، لكن الشرط مفقود.
[١٤]- كنز العمال للمتقي الهندي ج ٣ ص ٨٥.
[١٥]- كل ذلك يحتاجُه يوم القائم في رجاله.
[١٦]- هذه الثورة ستأتي لتري الإنسان أخلاق السماء، وعدل السماء، وعلم السماء.
[١٧]- يوم الثورة للتنفيذ وليس يوم إعداد لرجال الثورة.
[١٨]- يومٌ تظهر فيه رحمة بصورة متميّزه.
[١٩]- هل تمضي عشر سنين يبني فيها الإمام عليه السلام الناس الأتقياء الذين يحملون الرسالة بكفاءة حتى تأتي البرهنة على عدالة هذه الدولة بعد عشر سنوات؟! تنتهي الدولة قبل ذلك، يكفر بها الناس، لا، العدل يُطبّق من أول يوم، النزاهة تظهر من أوّل يوم، انضباط الرّجال يظهر من أوّل يوم. هذا يحتاج إلى إعداد مسبق.
[٢٠]- أما المنتصرون على السيف فقط فلا يصلحون رجالا لدولة القائم عليه السلام.
[٢١]- الإعداد لا يكون للصفوة والنخبة فقط، وإنما يكون للأمّة كذلك ولو على مستوى آخر.
[٢٢]- ومسؤليه الاعداد العام بمستويات متفاوتة للأمة والعالم.
[٢٣]- مشكلتنا أن عقلنا مغيَّب.
[٢٤]- نحن لا نعي ذاتنا، مطلوب منا أن نعي ذاتنا.