محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٥ - الخطبة الثانية
[٨]- حرب الاتحاد السوفيتي وأمريكا والعالم الكافر كلّه وما يبذلونه في سبيل هذه الحرب على الإسلام يُغني عنها أن يأتوا بمثل القرآن، وهناك عرب مختصّون في الأدب مسيحيون، يهود، وأمريكا تستطيع أن توظّف، روسيا تستطيع أن توظّف، وكلّ هؤلاء لا يستطيعون أن يأتوا بمثل هذا القرآن.
[٩]- سورة النصر.
[١٠] إيّاك، إيّاك، إيّاك أن تعتمد على قوّة في الأرض أو على أي قوّة غير قوّة الله تبارك وتعالى.
[١١]- كلّف الإسلام كثيرا، ولكن كان الإسلام ضرورة، ويبقى الإسلام ضرورة، وقد وقى البشرية من هلاك محتّم.
[١٢]- الشعوب لم تأخذ شيئاً، الأنظمة هي التي تأخذ من الشعوب، وهي المدينة بالحقوق للشعوب.
[١٣]- ٢/ المائدة.
[١٤]- كُنْ ضدّي إذا كانت مطالبي باطلة، وكن معي إذا كانت مطالبي من الحقّ. نريد من كل المنصفين أن ينظروا في هذه المطالب أهي حقّ أو باطل، أقرب إلى دين الله أو هي بعيدة عن دين الله عز وجل؟ قريبة من حقّ الشعوب أم غريبة عن حق الشعوب؟ المسألة ليست مسألة طائفية أبداً، المسألة مسألة سياسية. وإلا فالشيعيُّ الذي يصادق النظام سنّي، والسني الذي ينكر على النظام ظلمَه شيعي. المسألة ليست مسألة سنّي وشيعيّ، المسألة ظلم سياسة، ووقوف في وجه هذا الظلم.