محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٤ - الخطبة الثانية
اللهم أرنا الحقّ حقّاً وارزقنا ابتاعه، والباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه. اللهم لا تجعلنا ممن يخذل الحقّ، ويتخلّف عن نصرته، ويعين على الباطل، ويُسرع لمؤازرته.
اللهم انصر من نصر الدّين، واخذل من خذل الدين، ولا تجعلنا في عداد الظالمين، وملأ المستكبرين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٥.
-----------------------------------------------------
[١]- المعجز يدلّ على أنّه من الله، دعم من الله، أمّا أن يدلّ على هذا نبيّ، وأن الله قد ارتضى نبوّته، فذلك أمر أجنبي. قد يُقال ذلك.
[٢]- المعجز في نفسه لا يدلّ على النبوّة، وانضمام الدعوى لا يضيف شيئاً، ولا يستطيع إثبات النبوّة.
[٣]- إمّا فرض أن يكون هذا المدّعي كاذباً لما يلزمه من لازم باطل وهو تأييد الله لكذبه، وبعد بُطلان كذبه لابد أن يكون صادقاً لأن النقيضين لا يجتمعان.
[٤]- ٢١/ الأنعام.
[٥]- ٩٣/ الأنعام.
[٦]- ٤٤- ٤٨/ الحاقة.
[٧]- هو فوق الدليل الذي يوفّر الاطمئنان، هو دليل عقليّ ملزم لا يجد العقل مفرّا من الأخذ به.