محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠ - الخطبة الثانية
[١٨]- ٦٥/ يس.
[١٩]- ٤، ٥/ الزلزلة.
[٢٠]- ٧، ٨/ الزلزلة.
[٢١]- ١٣/ الإسراء.
[٢٢]- ١٤/ الإسراء.
كتاب الأعمال.
[٢٣]- ٢٨، ٢٩/ الجاثية.
ليس كتاباً خبريّاً، ليس تقريرا كتابيا، إنّها الحوادث. هذا الاستنساخ بالكتابة طريقة بدائية، وهناك ااستنساخ من استنساخ البشر أكبر بمرات ومرات؛، فكيف باستنساخ الله عز وجل للحوادث والوقائع؟!
[٢٤]- إن الأرواح لتعتلّ كما تعتلّ الأبدان.
[٢٥]- كل هذه الذكريات تحفل بها الأشهر الثلاثة.
[٢٦]- وهي بهذا تدّس السَمَّ في العسل، والقصد ليس المدح وإنما لإغتيال الشخصية المستهدفة دينياً، ولتضليل الجمهور المؤمن.
[٢٧]- نتذكر يوم وفاة الجمري رحمه الله وكيف أنّه غيل له أن يجيّر لغير الإسلام، وتتكرر التجربة مع سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله ووفاته.
[٢٨]- علماؤنا دعاة وحدة، ومن أجل الحق، وخدمة الحق، ولتقريب الناس إلى الدين، وليس انفتاحهم مساواة بين الحق والباطل، وبين الفساد والصلاح، وما يراد له أن يقدَّم لعقلية شبابنا أن هؤلاء العلماء يقفون الموقف الواحد من الفساد والصلاح، من الكفر والإيمان، فلنحذر.
[٢٩]- ولكل الجماهير.