محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩٨ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٩.
-----------------------------------------
[١]- ما على الرّسول صلّى الله عليه وآله هو أن لا يفرّط بحيث يمنع الفيض الإلهي من التنزّل عليه، أمّا أن يتدخّل في عصمة نفسه من السهو والخطأ فلا يملك. العاصم على المستوي العلمي وعن الجهل وعن الغفلة والسهو للنبي هو الله سبحانه وتعالى من غير تحمّل مسؤولية من قبل النبي في المسألة.
[٢]- ليس منّا إلا وهو مغرق بالمواهب الإلهية.
[٣]- لا صاحب البيئة الفاسدة مسلوب الإرادة عن الخير، ومجبور على الشرّ، ولا صاحب البيئة الخيّرة والمواهب الكبيرة مسلوب الإرادة عن الشرّ ومجبور على الخير.
[٤]- أنا وأنت وكلّ الناس معصومون نسبيّاً. هل نحن مريدون أم غير مريدين؟ نحن مريدون، ولكن ونحن في مورد عصمتنا النسبية معصومون، أنت معصوم ومريد، أنت معصوم في مورد معيّن ومريد في الوقت نفسه، ولا تنافي بين العصمة وبين الإرادة.
[٥]- مَنْ منكم ليس معصوماً عمليّاً وليس عقليّا عن تناول القذارة؟ كل الناس الأسوياء معصومون عن تناول القذارة، وعن تناول السمّ مثلًا.
[٦]- هناك أناس شديدو الشوق للصلاة، ويُعانون جدّاً لو تأخّروا على الصلاة بعد أول الوقت، لكنّهم لا يجدون أنفسهم مجبورين على الصلاة.