محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩٩ - الخطبة الثانية
[٧]- الله عزّ وجلّ مريد، وهو بمقتضى كماله لا يصدر منه القبيح أبداً، وبمقتضى كماله مريد إرادة مطلقة. فتجتمع في الله عز وجل الإرادة والتنزّه الكامل عن القبيح.
[٨]- أن علم علماً يقيناً بضرر الشيء وكان هذا العلم حاضراً في نفسه كان في ذلك عاصماً عن الارتكاب لما علم بضرورة.
[٩]- سورة الحجر.
[١٠]- ٤/ الممتحنة.
[١١]- ٨/ التحريم.
[١٢]- حقيقةٌ لا تُنكر ولا مفرّ منها.
[١٣]- أي بالباطل
[١٤]- هل تشعر بنقص إنسانيتك، هل تفقد الشعور بكرامتك، هل تشعر بالصغار في ذاتك لو انقطعت لا سمح الله إصبع من أصابعك؟ و لو كنت أنت الجسد لشعرت بالنقص، لشعرت بالدونية، لشعرت بالهوان، بالصغار عند نقص أي جزء من أجزاء جسمك.
[١٥]- بعد أن يتبيّن لك أن الآخرة أهمّ من الدنيا، وأن إنسانيتك أعزّ عليك من بدنك، وأنّك من حيث أنك إنسان إنما أنت روح وعقل وقلب لا جسد، هذه الحقيقة إذا قامت بين يديك، إذا اتّضحت لك ترتّب عليها عدد من الأمور.
[١٦]- القوّة كلّ القوّة في جانب، والضعف في جانب، جانب القوّة فيه باطل، جانب الضعف فيه حقّ، أين يكون العاقل؟ بعد تبيّن أن إنسانيته في روحه وعقله وانتمائه لله سبحانه وتعالى، وبعد تبيّن أهمية الآخرة له بالنسبة للدنيا لا يمكن أن يرجّح الإنسان العاقل في