محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٧ - الخطبة الثانية
وكيف يريد التخلف عن الحوار بقصد إفشاله من لا يستقيم تخلّفه عن الحوار الجادّ الصادق وحاجته في الإصلاح وأي مقدمة من مقدماته ١٩.
والحمدلله رب العالمين.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
اللهم صل وسلّم على عبدك وابن عبديك محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ٢٠.
.. إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ قِنا عَذابَ النَّارِ ٢١.
ربنا فرج عنا وعن جميع المؤمنين والمؤمنات وارحم شهداءنا وكل شهيد من شهداء الإسلام، وأطلق سراح السجناء، وفك قيد الأسرى، واشف المرضى والمجروحين والمعلولين من أبناء الإيمان والإسلام، وادفع كل ظلم عن عبادك الصالحين، يا رحمان يا رحيم، يا رب العالمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٢.