محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧٩ - الخطبة الثانية
المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: اللهم صلّ على الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب إمامي الهدى، وعلى علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا مقيما.
أما بعد أيها الأعزّاء من المؤمنين والمؤمنات فإلى هذه النقاط:.
رحيل عالم جليل:
لا يُحيي الأوطانَ كالعلم والإيمان، ولا تنضبط حياةُ النّاس، وتأمن، وتشفُّ، وتطهر، وتسلم المجتمعات من أشرار جاهليتها إلّا في ضوء علم الدين الحقّ، والإيمان به، وفهمه على ما هو عليه من حقيقة صادقة، وهدى، ونور، وخير، وانفتاح، وبتطبيق هذا الدين التطبيق الصادق الأمين.
وعلماء الدين الصالحون، ودورهم في الهداية والإرشاد والتعليم والتربية والإصلاح ركيزة لابد منها من ركائز المجتمع الصالح.