محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٦ - الخطبة الثانية
تأجيج وإلهاب للحماس من أيِّ طرفٍ من الأطراف، والارتفاع بمستوى الخطاب للجهات والذّوات.
ومن المنطلق نفسه ننادي كل العقول المفكِّرة، والقلوب المحبة للسلام، ولأمن هذا الوطن وإنسانه ومصلحته أن تعمل جاهدة في تطويق الحدث، وتخفيف اللهيب، وإطفاء النار، وإيقاف التداعيات، والمنع من حالة التدهور، والرجوع بالوضع إلى حالته الطبيعية.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم افعل بأمة الإسلام وبهذا البلد خيرا، وأنقذه مما يتهدده من أخطار وفتن عاصفة، وتشتّت وتمزّق ودمار، واجعله في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد وما تريد.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٦.
----------------------------------------------
[١]- ٢٣/ النجم.
[٢]- وليس أن الإسلام فيه ثابت ومتحرك فلا شيء بمتحرك في الإسلام، الإسلام فيه قواعد مرنة تحرك الحياة، وتتناسب مع تطور الإنسان وتقلب أحواله، لا أن الإسلام يخرج من صيغة إلى صيغة، ومن صورة إلى صورة.
[٣]- سنن الدارمي، ج ١ ص ١٠٩.
[٤]- الناس يكفرون بمثل هذه الدعوة إذا كانت الأجواء السائدة تنال منهم رضى.
[٥]- والسلاح يعجز، القوة والبطش لا يمكن أن تستمر في بلد من البلدان، والحلول السلمية هي الحلول الأساس الدائمة التي تطلق أجواء المحبة والوئام، وتعطي لأي وطن فرصة الانطلاق بقوة للبناء والإعمار.