محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧ - الخطبة الثانية
الصبي يختار له المشروع الموثوق في توجهه وتربيته، والشاب ينصح ويوجه، ثم يعاتب ويحاسب ويتشدّد معه إذا اختار ما يسيء لمصلحته ودينه وسلامة شخصيته.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم لا تُغْفِل قلوبنا على ذكرك، ولا تعاقبنا بالصّرف عن طاعتك، والتخلية بيننا وبين ما تختاره النّفس الأمارة بالسوء، ويوسوس به الشّيطان الرجيم، ويُروّج له المفسدون في الأرض. اللهم ارحمنا، ولا تخذلنا وإلا كنا من الهالكين. اللهم قِنا من أن يستغفلنا عن ديننا مال أو جاه أو أي زينة من زينة الدنيا، وزخرف من زخارفها يارؤوف يارحيم ياكريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
------------------------------------------------------
[١]- ٦- ٨/ الزلزلة.
[٢]- ٤/ القارعة.
[٣]- ٩٤/ الأنعام.
[٤]- ١٠٨/ طه.
[٥]- ٣٨/ النبأ.
ننسى ذلك اليوم، نلهو عن ذلك اليوم، تشغلنا الدنيا، ويشغلنا الإعلام الكاذب، والسياسات الزائفة عن ذلك اليوم وهو يوم المصير.