محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٤٥ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم بك نلوذ، وبك نعوذ، وإليك نلجأ، وعليك نعتمد فافعل بنا ما أنت أهله، ولاتفعل بنا مانحن أهله يا أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين.
اللهم ارحم شهداءنا وشهداء الإسلام في كلّ مكان، واغفر لأحيائنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفكّ أسرانا، إنك فعال لما تشاء، وأنت على كل شيء قدير.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٦.
-----------------------------------------
[١]- ١١/ فصلت.
[٢]- أي الإنسان.
[٣]- كانوا يظنّون أن السماء كانت ضباباً لا دخاناً، الآية الكريمة تقول أنها كانت دخاناً، ويأتي بعد ذلك العلم ليقول بأنها كانت دخانا وليست ضبابا.
[٤]- الرّتق: الالتحام والإلتآم، والفتق: الفكّ والفصل.
[٥]- ٣٠/ الأنبياء.
[٦]- ٤٧/ الذاريات.