محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧ - الخطبة الثانية
وإنّ من عصى فمأواه جهنّم، وليس له نصير من دون الله، ولا دافع ولا مانع. فليعرفْ امرؤ قدر نفسه، وليخشَ أخذ ربّه، ولا يُعرِّضْ نفسَه لسخطه، ولا يُلقِ بها إلى التهلكة والنّار، ولا ينفع أحداً غروره، ولن تُنجيه غفلته، ولن يفلت أحد من أخذ الله، ولا يملك أن يتمرد على حكمه.
اللهم اهدنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين بهدى الصالحين، وارزقنا إيمان الموقنين، واسلك بنا طريق المتَّقين، واغفر لنا يوم الدّين، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين. ربنا اغفر لنا وتب علينا إّنك أنت التوّاب الرَّحيم.
اللهم صلّ على محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا قائما.