محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٣ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وقراباتنا وجيراننا ومن علَّمنا علماً نافعاً في دينٍ ودنيا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة، ولجميع من أحسن إلينا منهم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم هب لنا لطفاً من لطفك يُدنينا من معرفتك، ورحمةً من رحمتك تقرّ بها عيوننا بطاعتك. ربنا ارزقنا حبَّ طاعتك وعبادتك، ويَسِّر لنا أمرهما، واجعلهما عن معرفةٍ ويقين، وفقِّهنا في دينك، واسلك بنا السّبيل إليك، ولا تعدل بنا عن صراطك يا حنَّان يا منّان يا كريم. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ١٢.
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا حاجةَ له في جزاء، ولا يضيق غِناه عن العطاء، ولا يُكافئ عبده على السّواء، ومِننه ابتداء. إنْ يعفُ فعفوه تفضّل، وإنْ يعاقب فعقابه عدل، وإن يشكر فشكره امتنان، وعادته التفضُّل والإحسان.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وزادهم تحية وبركة وسلاما.