محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢١ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات، ولوالدينا وأرحامنا وأقربائنا وأزواجنا ومن أحسن إلينا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أفض علينا جميعاً من فضلك، وأغدق علينا من منّك، ولا تمنعنا عطاءك، وإن تمنعنا شيئا فلا تمنعنا معرفتك، ولا تسلبنا تقواك، ولا تتركنا لمعصيتك، وأدم علينا نعمك، وبارك لنا آلاءك، ولا تفرّق بيننا وبين طاعتك وعبادتك يا كريم يا رحيم.
اللهم صل وسلم على خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين اللهم صلّ وسلّم عليهم جميعاً، اللهم صلّ وسلّم على نبيّك العظيم، وعلي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفظه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، والممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً قائماً.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات:
للدين عشّاق وأعداء: