محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٧ - الخطبة الثانية
الحوار بوجهة نظر موحّدة فهم طرف واحد، وكذلك لو اتّحدت وجهة نظر واحدة واجتمع مع الحكومة فيها عشرون طرفاً فهم طرف واحد لا غير.
ومسألة التصويت مسألة أخرى، فذلك حقّ لكل الشعب لا لهذه المؤسسة وحدها أو تلك المؤسسة، ولا لهذه الطائفة ولا تلك الطائفة، ولا لهذا الحزب أو غيره ولا لنوّاب دون غيرهم.
ثانياً: استعمال القوّة:
استعمال القوّة في وجه أيّ تظاهر أو اعتصام أو أي نوع من الاحتجاج السلمي ولمجرد أن النّاس يطالبون بحقوقهم هو عدوان سافر ظالم مدان عقلًا وديناً، ومن منطلق الضمير الإنساني، وحقوق الإنسان، ومقررات الأمم المتّحدة.
ثالثاً: ماذا يحكم التحرّك؟
ما يحكم التحرك وهدفه إنما هو حلال الله وحرامه، وما يجوز وما لا يجوز في شرعه، والعدل الذي قضى به حكمه، ومصلحة الوطن التي يجب الحفاظ عليها، والوحدة الوطنية التي تجب مراعاتها ١٢.
وليس من الصحيح أن يُسمع لأي لغة طائفية، وشحن طائفي شيعي أو سني من الداخل أو الخارج.
وفي الوقت الذي نرحّب فيه بالدعم الإعلامي العالمي لقضايا هذا الشعب، وتحقيق مطالبه المشروعة على حدّ الدعم للشعوب الأخرى في قضاياها نطالب الداخل والخارج من قريب