محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٠ - الخطبة الثانية
خلال واقع عملي يبرهن على الإخلاص والتواضع والتفاني في خدمة مصالحهم بعيداً عن مشاكل الفساد المالي والإداري والخلقي وكل أنواع الفساد.
والتوصّل إلى هذا الاحترام والثقة يجعل أمن الحكومة أمناً للشَّعب، وأمن الشعب أمناً للحكومة، ولا ينقسم الأمن في حسّ أيّ طرف منهما في هذه الحال إلى أمنين متنافيين متنهاضين. وفي هذا ما يسدُّ أبواب شرور كثيرة تدخل على الأوطان.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، وارحم محمداً وآل محمد أفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن، ومن شرّ ما تأتي به الأقدار، ومن كل كيد سوء من كيد الليل والنهار، ومن سوء المنقلب، وخسارة المصير. اللهم احمنا، واكفنا، وادرأ عنا، واجعلنا في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٧.
------------------------------------------------
[١]- ١٩٧/ البقرة.
[٢]- خسارة الحياة، الخسارة التي يقف عليها الإنسان يوم القيامة على آثارها ومرها وعذابها.
[٣]- ٣٩/ مريم.
[٤]- ٥٥، ٥٦/ الزمر.
[٥]- ٢٧، ٢٨/ الفرقان.