محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣١ - الخطبة الثانية
[٦]- صحيح أن السبيل مع الرسول ليس سبيلا سهلا، ولكن من ضيّعه فقد اختار لنفسه العذاب المقيم، والشقاء الذي لا مخرج منه.
[٧]- العاقل لا يتخذ خليلًا من دون الله لا بعيدا ولا قريبا، لا ضعيفا ولا قويّا، فالكل مملوك للمالك تبارك وتعالى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
[٨]- العادة أن يعض الإنسان على إصبعه من الندم، الآية تقول على يديه.
[٩]- نهج البلاغة ج ٤ ص ١٠٠ ط ١.
[١٠]- الأمالي للشيخ الطوسي ص ٦٦٣ ط ١.
[١١]- كنز العمال للهندي ج ٦ ص ٨١.
[١٢]- كلامي عن أيّ حكومة، وعن أيّ شعب.
[١٣]- يجب أن يكون القانون عادلًا حتى يكون ضمانة لسلامة العلاقة بين الحكومة والمجتمع.
[١٤]- لغة التغالب والقوّة وهي لغة مدمّرة.
[١٥]- المشكلة تبدأ من الظّلم، المشكلة تبدأ، من التمييز في تطبيق القانون، المشكلة تبدأ من قانون غير عادل، المشكلة تبدأ في الغالب ممن بيده القوّة.
[١٦]- ونحن نقرأ ونسمع كثيرا مما يخالف أحكام الدّين وحقوق الإنسان واحترام القانون هذه الأيام.
[١٧]- ٩٠/ النحل.