محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٤ - الخطبة الأولى
[١٩]- ٩٠ المريض إذا أخَّر العلاج ضرّه تأخيره، والمجتمع إذا مرض، والمشاكل الاجتماعية أمراض، إذا تأخّر حلها فلابد أن يضر هذا التأخير.
[٢٠]- إذا انتظر المريض بطلب العلاج لحظة أن يحضر موته فعندئذ يكون قد فات أوان العلاج.
[٢١]- ٩٠/ النحل
خطبة الجمعة (٤٥١) ٩ جمادى الثاني ١٤٣٢ ه-- ١٣ مايو ٢٠١١ م
مواضيع الخطبة:
الخطبة الأولى: ختم النبوة والرسالة
الخطبة الثانية: لا استكبار ولا استضعاف- فروض تلاثة: العلاقة بين الشعوب وحكوماتها.
الخطبة الأولى
الحمد لله ذي الكرم الذي لا ينقضي، والعطاءِ الذي لا ينتهي، والجودِ الذي لا يُحدُّ. لا كَرَمَ إلا بكرمه، ولا عطاءَ إلا من عطائه، ولا جودَ إلَّا من جهته، ولا خيرَ على الإطلاق إلا من فيضه. بعطائه تقوم الكائنات ما كَبُر منها وما صغر، وعليه يعتمد العباد من أطاع ومن عصى، ومن آمن وأنكر، إذ لا معطي سواه، ولا يملك أحد شيئاً غيره.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خالقُ السموات والأرض، ربّ العالمين، له الملك والملكوت، وهو العلي العظيم. وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله بلّغ رسالاته، وأوضح منهجه، ودعا إليه، وكان القدوة الصادقة على طريقه.