محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦٨ - الخطبة الثانية
اللهم اجعل لنا نوراً من عندك نأمن به من الضلال، وهدى ننال به الاستقامة على صراطك، ونصل به إلى رضاك، ونصراً يعِزُّ به دينك، ويتفيّء ظلاله المستضعفون من عبادك، ويظهر به العدل في بلادك، وتعمر بالخير أرضك. اللهم افعل بنا ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله، يا أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين.
اللهم صلّ وسلّم على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، والخلف القائم المهدي اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً مقيماً.
أما بعد فالحديث يتعلق بالسّاحة المشتعلة والمجزرة الرهيبة في دوار اللؤلؤة: