محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦٠ - خطبة الجمعة (٤٥٥) ٧ رجب ١٤٣٢ ه- ١٠ يونيو ٢٠١١ م
[٥]- عندنا السنّة فيها اختلاف، القرآن أيضا لو أصابه الاختلاف لضاعت حقيقة الوحي، حين يبقى الكتاب محفوظاً بنصّه وفهمه الواقعي، حينئذ ما دام المعصوم عليه السلام موجوداً فهو المرجع، إذا غاب المعصوم عُرِضت السنّة على الكتاب المحفوظ في نصه، وعلى ما اتفق على فهمه، وإلا ذهب كل مجتهد إلى مؤدى اجتهاده. وفي هذا الفرض يقع الإختلاف.
[٦]- لو اختلف الحسن والحسين عليهما السلام في فهم القرآن لضاعت من عندنا حقيقة الفهم القرآني الصحيح، الحق مع قول الحسن أو مع قول الحسين عليهما السلام؟ الأمة لا تدري. فلابد من توحّد قول الأئمة وإن تعدّد زمانهم حتى يكون عندنا قول قرآني واحد هو القول الواقعي، والرأي الواقعي للقرآن، فيكون هو المرجع للأمة كلها. فنحتاج إلى اتّحاد فهم، ويُفسد القضية تعدد الفهم للقرآن.
[٧]- أن لابدّ أن يكون الإمام معصوماً لحفظ القرآن، وللوصول للرأي الواقعي لكتاب الله عز وجل.
[٨]- الأحكام الولائية للرسول صلّى الله عليه وآله منها ما ينقضي ومنها ما يستجدّ ويكون بحسب انتهاء الموضوع أو حدوث الموضوع.
[٩]- ٣٨/ الأنعام.
[١٠]- سورة الإخلاص.
[١١]- ٩٠/ النحل.
خطبة الجمعة (٤٥٥) ٧ رجب ١٤٣٢ ه- ١٠ يونيو ٢٠١١ م