محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٥ - الخطبة الثانية
اللهم اجعل ذكرنا لك لا انقطاع له، وشكرنا لنعمك لا فتور فيه، واستقامتنا على طاعتك لا تعطّل فيها، ولا ميل يعتريها، وألبسنا من تقواك ما يسترنا ويزيننا، واجعل علينا واقية تنجينا من الهلكات، وتُجنّبنا دواهيَ المصيبات، وشرَّ البليات إنّك على كل شيء قدير، وبالإجابة حقيق جدير.
اللهم صلّ وسلّم على خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، اللهم صلّ وسلم عليه صلاة كثيرة نامية. اللهم صل وسلم على علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريق.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فالحديث في الوضع المحلي: