محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢٠
الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المنتظر المهدي.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبينا ظاهراً ثابتا مقيماً.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فإلى هذه الكلمات:
أولًا: أشهر البركة:
تتصاعد موجة الأجواء الإيمانية العبِقة في أشهر البركة الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان، وتكثر مناسبات المواليد الشّريفة لأهل بيت النبوّة من آل رسول الله صلَّى الله عليه وآله لتثير في ذاكرة الأمَّة المؤمنة حنينها لإسلامها العزيز وقادتها الحقيقيين، وتشدّدَ على الالتحام بهم في مسارها الطويل، ومعترك الحياة، وساحات التحدّي والجهاد المرير، ومواجهة الأزمات فلا تشُذَّ لها خطوة ولا كلمة عن الإسلام وأخلاقيته وشريعته وهدفه، ولا ترضى بديلًا عن تلك القِمم الشامخة والنماذج القدوة في أفقها المتعالي البعيد.