محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٤ - الخطبة الثانية
وأكبر مصيبة أن ينقطع نظر الإنسان عن بارئه.
[١١]- يوم القائم عليه السلام يوم بعث الإنسان، المسألة ليست مسألة لقمة، بطن جائع يشبعه الإمام عليه السلام، هذه المسألة مسألة ثانوية، اللقمة تتوفر في أكبر صورة في تاريخ البشرية، وخيرات الدنيا تتوفر في عهد الإمام عليه السلام، وتكون الحالة المادية أوسع حالة، ولكن المهمة الكبرى للإمام عليه السلام هي أن يصنعني ويصنعك، يعود بي إلى رشدي، ويعود بك إلى رشدك، يضع يده على رؤوس الناس، نحن الآن بلا عقول في تعاملنا مع أنفسنا، مع أهلنا، مع الآخرين، مع الأشياء.
[١٢]- عن المبدأ المنقذ، عن القيادة المنقذة.
[١٣]- التفت! الإسلام يتحمل رد الحق إلى من سُلب عنه وإن كان العدوّ المبين.
[١٤]- قد يكون مذهب حق، ولكن الأفهام قد تنحرف عن خطّه.
[١٥]- الفهم السقيم قد يقلب كل موازين الدين فيحوّله من دين عدل إلى دين ظلم، ومن دين محبّة إلى دين بغضاء.
[١٦]- مع المؤمنين فقط؟! أم الآية فيها إطلاق؟ إطلاق الآية واضح.
[١٧]- ٩٠/ النحل.
[١٨]- غضبهم لا يحملهم على ظلم حيوان فضلا عن الإنسان.
[١٩]- الرِّضى عن الصديق، عن الحبيب لا يجعلني أُسرف، وكل خروج عن حدّ الله فيه إسراف.
[٢٠]- أيّاٍ كان من الذي جاورك. المجاوَر مسلما كان أو كافراً.
[٢١]- الكافي للشيخ الكليني، ج ٢، ص ٢٣٧، ط ٤.
[٢٢]- صحيح أن علاقة الشيعي بالشيعي علاقة إيمانية أخوية، ولكن مأخوذ في هذه العلاقة أن لا تمسّ أحدا بظلم أو سوء على الإطلاق.