محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٧.
--------------------------------------------
[١]- وقد نفعل ذلك، قد نُظهر من الدين ما يلتقي وهوى النفس، ونُخفي منه ما يخالفها.
[٢]- ١٥٧/ الأعراف.
[٣]- وحقّ للمؤمنين أن يتسابقوا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
[٤]- ١٠٤/ آل عمران.
[٥]- وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تمتد إلى خارج الأمة، هناك معروف فطري، والأمة تعمل على تثبيته في الأرض كل الأرض حتى في مجتمعات الكفر.
[٦]- أن يكون على الأمة أن تخرج طائفة من الفقهاء والعلماء يتصدّرون مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا لا يعفي الأمة عن مسؤوليتها.
[٧]- لولا بقية معروف وأمر بمعروف في أي مجتمع من مجتمعات الأرض لانتهى ذلك المجتمع، لا يمكن أن يبقى مجتمع بلا قدر من معروف، وبلا الأمر بالمعروف، حتى المجتمعات الكافرة فيها درجة من أمر بالمعروف ونهي عن المنكر. لا يستباح القتل المفتوح في أي مجتمع من المجتمعات، والقتل المفتوح منكر من المنكرات، وهناك عديد من القضايا التي تتفق كل المجتمعات على مواجهتها أو الحد منها وإنكارها.
[٨]- نحن مُبتلون بها، الدنيا كلّها مبتلاة بهذا.
[٩]- عقلا وروحا وإرادة خير في النفوس.
[١٠]- كل من في الدنيا يعبد، ولكن العبادة عبادتان: عبادة ترتقي بصاحبها وتصلحه، وعبادة تحط مستوى صاحبها وتفسده، عبادة غير الله مفسدة، تحط بالقدر، وتجفف إنسانية الإنسان، وعبادة الله هي وحدها التي تصلح وتُعلي.