محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٦ - الخطبة الثانية
اعتقال عدد متزايد من النساء من طبيبات ومعلّمات هل فيه حماية للدولة من انقلاب عسكري أو ما يشبهه؟!.
في مصر كانت ثورة، وفي تونس كانت ثورة، وبلغتا من أشدّهما ما بلغتا والمرأة لم تُمسّ ١٤، والبحرين الخليجية التي لا يُناسبها التقدّم الديموقراطي يناسب دينها وثقافتها وحساسيّة الغَيرة فيها على العِرض، وشعارات كرامة المرأة ورعايتها، والشّهامة العربيّة التي تعتزّ بها، أن يُغيَّب هذا العدد الكبير من نسائها الشريفات العفيفات في غياهب السجون على بُعدٍ من الآباء والأزواج، والأمهات والبنين والبنات؟!.
عجباً لقلبِ عالِمٍ مسلم ١٥، أو مسلم من سائر المسلمين أن لا تأخذه غيرة، وأن ينام له جفن بهدوء!!.
ما هي علاقة الغرض الأمني بالسّؤال عن المذهب في نقاط التفتيش مما يتعرّض له المواطنون؟!.
فَصْلُ المئات من وظائفهم ومحاربتهم في الرّزق للتجويع والإذلال، ومضاعفة المشكلات، ووظائفهم وظائف مدنية لا سياسيّة ولا عسكرية، بأيُّ خدمة يؤدّيها هذا الإجراء المتعسِّف لأمن الوطن والمواطن؟!.
إيقاف البعثات لعددٍ من الطلاب المواطنين ممن يدرسون في الخارج ما دخالته في إيقاف التدهور الأمنيّ لو كان موجوداً؟!.
هذا الإرهاب المستمر في القرى والمناطق المختلفة باقتحام قوَّات الأمن لشوارعها الفارغة وإطلاق زخَّات الرصاص في أيّ ساعة من ساعات الليل، والإطلاق على مَنْ قد يضطره