محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٨ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا، وفُكّ أسرانا، واشف مرضانا وجرحانا، واكفنا ما نحذر وما لا نحذر، وارزقنا فوق ما نرجو إنك الجواد الكريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٦.
-----------------------------------------
[١]- كما أن القرآن ثابت في خطّه، الرسول صلّى الله عليه وآله هو الآخر ما غيّرته الظروف أبداً.
[٢]- بنته الصدّيقة، ابن عمّه علي بن أبي طالب عليه السلام، الأئمة المعصومين عليهم السلام.
[٣]- صاحب الدنيا لا يبني بيتاً هكذا، لا يجعل أهله كلّهم مضحّين في سبيل الله عز وجل وفي الوقت الذي لا طمع لهم في سلطة.
[٤]- هذا له دلالته الخاصّة.
[٥]- اتجاه التضحية، وتحمّل الآلام، المتاعب، مع اليأس من المردود الدنيوي؟!.
[٦]- أترى الرّسول صلّى الله عليه وآله شخصية تستبيح الكذب على الله عز وجلّ وهو على ما هو عليه من فهم وذكاء لا يُنكره أحد ويحاول أن يخسر هو وكلّ من يحبّ دنيا وآخرة؟! إذا كان الرسول صلّى الله عليه وآله في اتجاه أن يبني مجداً دنيويّاً فإن عليه أن يتبذّخ، وكان عليه أن يحارب بكلّ صورة من أجل تركيز الحكم في من يحب.
[٧]- سورة العصر.