محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤٣ - الخطبة الثانية
وإنَّ النائب القوي في الكتلة الموحَّدة ليزداد شعوراً بالقوة والدّعم والثّقة، وإذا كان على ضعف وُجد ما يجبُر ضعفه بمقدار من الكُتلة مما ينهض به. والنائب المنفرد محروم من كل ذلك.
إنَّ تجربة الكتلة الموحَّدة قد أثبتت جدارتها بما لا يدع شكاً في ذلك، وكان الاعتماد على توحُّدها في محلِّه.
وأخيراً أُعلن أنّي أرى وبرغم كُلِّ النواقص والملاحظات والسّلبيات، والمنغّصات والمعوّقات أن أدلي بصوتي في عملية الانتخاب القادمة انطلاقاً من مصلحة الشعب والوطن، وطلباً لمرضاة الله عز وجلّ، وحمايةً لدينه ٢١.
وأُعلن عن نُصحي القويّ الأكيد لأبناء هذا الشّعب الكريم بالإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات، وأن لا يتخلّف متخلّف عن هذه الوظيفة مع التّشديد على رعاية رضى الله سبحانه، والنّظر إلى مصلحة الشّعب والوطن في قضيّة الاختيار بعيداً عن كلّ المؤثّرات الأخرى.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الأطيار الأطهار، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أخلص نيّاتنا لوجهك الكريم، وأحسن منّا النصيحة والقول والعمل، ووفِّقنا للتي هي أقوم، وادرأ عنّا يا قويّ يا عزيز، يا رؤوف يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٢.