محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٢ - الخطبة الثانية
[٥]- ليس للطبيب حقٌّ سيادي مولوي على المريض يفرض عليه أن يطيع هذا الطبيب. ولكن تقديم الوصفة من الطبيب للمريض فيه إرشاد وتوجيه وبيان لمنفعة المريض المرتبطة بتطبيق هذه الوصفة.
[٦]- هذه قضايا ستّ يرتكز عليها مجتمعة دفعُ أيّ شبهة يمكن أن تُسجّل على عصمة الأنبياء من خلال ما يستعرضه القرآن الكريم من بعض مواقفهم، أو من خلال بعض كلماتهم في الدعاء والمناجاة صلوات الله وسلامه عليهم.
[٧]- تجدهم يعترفون بين يدي الله بالذنب ويعلنون ذلك وكذلك هم الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم.
[٨]- الصحيفة السجادية، مناجاة التائبين.
هذا الكلام يعني أننا أمام قلب ميت، والقلب الميت يفعل أي شيء. إذا مات القلب أقدم صاحبه على أكبر الكبائر من غير مبالاة، فهل الإمام زين العابدين عليه السلام كذلك؟! حاشاه سلام الله عليه.
[٩]- الموبقات: المهلكات.
[١٠]- الجرائر: الذنوب.
[١١]- المصدر السابق.
وهذه الكلمات لو تمشّينا مع ظاهرها لحكمنا بأن الإمام عليه السلام منغمس في الموبقات والكبائر، في الذنوب العظيمة.