محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٣ - الخطبة الثانية
بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المنتظر المهدي.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك. اللهم انصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا قائماً.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات في الله فهذه بعض كلمات:
١. أحكام المؤبّد ودعوة الحوار:
كلُّنا ألم، وتأثّر، وشعورٌ كئيب للحكم بالسّجن لمدة خمس سنوات، ولمدة خمس عشرة سنة، وبالسّجن المؤبد لنُخبة من أبناء الوطن فيهم العلماء الأجلّاء، والرّموز السياسية المرموقة.
ولا نمر بمناقشة هذه الأحكام ومقدماتها المعروفة، ولكننا نعلم بأن صدمتها كبيرة قاسية على جماهير عريضة واسعة من أبناء الشعب، وقد تلقّتها رسالة مؤذية لضميرها، مستفزة لمشاعرها، وقرأتها على أنها ضربة موجعة موجّهة لها في الصميم، وهذا ما نطق به رد الفعل العفوي السريع للحادث، ولا يمكن لأحد مهما كانت له من قدرة فائقة على الإقناع أن يجعل الجماهير تقرأ الرسالة غير هذه القراءة.