محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٣ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى الصادق الأمين، خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبينا قريبا ثابتا قائماً.
الشأن المحلّي:
أما بعد أيها الأحبّة في الله فهذه بعض كلمات:
١. من يريد لهذا الوطن الصغير في أرضه، القليل في عدد مواطنيه أن يكون وطنَين؛ وطنَ فقراءٍ مُتقعين، وأغنياءٍ مترفين، وأميين ومتعلّمين، ومتخلّفين ومتقدّمين، أسيادٍ ومَسُوْديِن، ومن يريد لهذا الشّعب أن يكون شعبين؛ شعبَ جوعى وشبعى، وأقوياء وضعفاء، وعلماء وجُهال، وأحرار وعبيد، ويرى ذلك ممكناً جدّاً، وفيه منفعة الوطن، وأنَّ ذلك أحفظ لأمن