محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١ - الخطبة الثانية
وعن الصحيفة التايلندية أن أساليب العصابة قد تمَّ الكشف عنها من قبل اثنتين من التايلنديات ممن جئن البحرين واكتشفتا أنّهما أرسلتا للعمل في الدعارة، وقد التجئتا إلى سفارة تايلند في البحرين العام الماضي.
هذا الخبر ضُمّ إليه ما في متابعات الإثنين ١٥ رجب ١٤٣١ ه- عن الوسط الإثنين ٢٨ يونيو ٢٠١٠ م من خبر السّباق المحموم في سوق الدّعارة في البحرين بين الصينيّات والأثيوبيّات والتايلنديّات والتنافس على كسب هذه السّوق العار القذرة من قبل الجنسيّات الثلاث، وإغراق البحرين بِسِلعة الفحشاء المحرَّمة والفتّاكة بالشّعوب تحت رعاية كبار عبيد المال والشَّهوة إمعاناً في محاربة الله ورسوله، وعداءاً لدينه، وإفساداً لإنسان هذا الوطن والأمّة.
سوقُ الدَّعارة في البحرين فيما يظهر سوق مئات وألوف من العاهرات من الجنسيات المختلفة.
وهذا خزيٌ وعارٌ وفضائحٌ وجرائم، وخيانةٌ لأمانة الحُكْم، وإسقاطٌ لكرامة هذا البلد، وتمريغٌ لشرفه في تراب الذّل والمهانة والسّوء والمنكر تتحمّل الحكومة كل مسؤوليته وتبعاته أمام الله ثمَّ الشعب.
رحمكِ الله يا بحرين الإيمان والتقوى والذّكر والتّلاوة والمحراب والعبادة، والشّرف والإباء والعفّة والأصالة، وأنقذك من هذا السوء والذل والعار والهوان والخزي كلِّه. وإننا لكلّنا مسؤولون.
وفود بحرينية تجوب الدنيا بحثاً عن العاهرات، ولتغرير البريئات من مختلف الشعوب لنشر الفاحشة في بلد الإسلام والإيمان، وإغراقٌ لسوق الدعارة في هذا البلد الكريم بمختلف