محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٨ - الخطبة الثانية
بدونه رضا راض، ولا يُنال إلا بحسن الاعتقاد، وصدق الطّاعة، وإخلاص النيَّة، والاعتماد على عفوه ورحمته سبحانه، وإحسانه وإكرامه.
اللهم صلّ وسلّم على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم لا تجعل في قلوبنا للشيطان نصيبا، ولا له إليها مدخلا، ولا لمن سواك فيها ميلًا، ولا عنك لها صدوداً، ولا لمعصيتك منها إقبالًا، ولا عن طاعتك إدباراً، ولا تبتلها بالسّأْمة، فتُحرمَ الطاعة أو لذَّتها، ويقلّ من ذلك نصيبها.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى الصادق الأمين محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المنتظر المهدي.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يا رب العالمين.