الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٥٥٤ - كل زوج صح طلاقه صح ظهاره
ما لا يصيب غيري فلما دخل شهر رمضان خفت ان أصيب من امرأتي شيئا يتتايع حتى أصبح فظاهرت منها حتي ينسلخ شهر رمضان فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شئ فلم البث ان نزوت عليها فلم أصبحت خرجت إلى قومي فاخبرتهم الخبر وقلت امشوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لا والله فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرتبه الخبر فقال " انت بذاك يا سلمة ؟ " فقلت أنا بذاك يا رسول الله وانا صابر لحكم الله فاحكم في ما أراد الله قال حرر رقبة قلت والذي بعثك بالحق ما أملك رقبة غيري وضربت صفحة رقبتي قال " فصم شهرين متتابعين " قلت وهل أصبت الا من الصيام ؟ قال " فاطعم وسقا من تمر بين ستين مسكينا " قلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا وحشين مالنا طعام قال - فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها اليك - قال - فأطعم ستين مسكينا وسقا من تمر وكل انت وعيالك بقيتها " فرجعت الي قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند رسول صلى الله عليه وسلم السعة وحسن الرأي وقد أمر لي بصدقتكم
( مسألة )
( والظهار ان يشبه امرأته أو عضوا منها بظهر من تحرم عليه على التأبيد أو بها أو بعضو منها قيقول انت علي كظهر امي أو كيد اختي أو كوجه حماتي أو يقوم ظهرك أو يدك علي كظهر