الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ١٢١ - فصل في استحباب التسمية قبل الاكل
لا على ما يصنع الناس اليوم ومن غير هذا الوجه " ولو لا الحنطة الحمراء ما سمنت عذاريكم " وقال أحمدأيضا يستحب ضرب الدف والصوت في الاملاك فقيل له ما الصوت ؟ قال يتكلم ويتحدث ويظهر والاصل في هذا ما روى محمد بن حاطب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
فصل
ما بين الحلال والحرام الصوت والدف في النكاح " رواه النسائي وقال
عليه الصلاة والسلام " أعلنوا النكاح " وفي لفظ " أظهروا النكاح " وكان يحب
أن يضرب عليها بالدف وفي لفظ " فاضربوا عليه بالغربال " وعن عائشة أنها
زوجت يتيمة رجلا من الانصار وكانت عائشة فيمن أهداها إلى زوجها قالت فلما
رجعنا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما قلتم يا عائشة ؟ " قالت
سلمنا ودعونا بالبركة ثم انصرفنا فقال " ان الانصار قوم فيهم غزل ألا قلتم
يا عائشة أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم " روي هذا كله عن عبد الله بن ماجه
في سننه وقال أحمد لا بأس بالدف في العرس والختان وأكره الطبل وهو المنكر
وهو الكوبة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وانما يستحب الضرب
بالدف للنساء ذكره شيخنا رحمه الله
( فصل ) ولا بأس أن يخلط المسافرون
أزوادهم ويأكلون جميعا وان أكل بعضهم أكثر من بعض فلا بأس وقد كان السلف
يتناهدون في الغزو والحج ويفارق النثار فانه يؤخذ بنهب وتسالب وتجاذب بخلاف
هذا .