الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٤٣١ - فروع في تعليق الطلاق بالمشيئة
وقوله ( الا استمعوه وهم يلعبون ) وهذا كثير فلا يجوز قطعه عن
الكلام الذي هو في سياقه مع امكان وصله به ولو قال ان كلمت زيدا ومحمد مع
خالد لم تطلق حتى تكلم زيدا في حال كون محمد مع خالد فكذلك إذا تأخر قوله
محمد مع خالد ولو قال أنت طالق ان كلمت زيدا وانا غائب لم تطلق حتى تكلمه
في حال غيبته وكذلك لو قال أنت طالق ان كلمت زيدا وأنت راكبة أو هو راكب أو
ومحمد راكبلم تطلق حتى تكلمه في تلك الحال ولو قال أنت طالق ان كلمت زيدا
ومحمد أخوه مريض لم تطلق حتى تكلمه وأخوه محمد مريض
( فصل ) وان قال ان كلمتني إلى ان يقدم زيد أو حتى يقدم زيد فانت طالق
فكلمته قبل قدومه حنث لانه مد المنع إلى غاية هي قدوم زيد فلا يحنث بعدها
فان قال أردت ان استدمت كلامي من الآن إلى أن يقدم زيد دين وهل يقبل في
الحكم ؟ يحتمل وجهين ( فصل في تعليقه بالاذن )
( مسألة )
( إذا قال ان خرجت بغير اذني أو الا باذني أو حتى آذن لك فانت طالق ثم أذن لها فخرجت ثم خرجت بغير اذنه طلقت لخروجها بغير اذنه وعنه لا تطلق حتى ينوي الاذن في كل مرة ) لان إن لا تقتضي التكرار فتتناول الخروج في المرة الاولى
( مسألة )
( وان أذن لها من حيث لا تعلم فخرجت طلقت