هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ٤٩٨ - المبحث الثاني شرطية الموالاة بين الإيجاب و القبول
[المبحث الثاني: شرطية الموالاة بين الإيجاب و القبول]
و من جملة شروط العقد: الموالاة (١) بين إيجابه و قبوله.
ذكره الشيخ في المبسوط في باب الخلع (٢)،
المبحث الثاني: شرطية الموالاة بين الإيجاب و القبول
(١) هذا هو المبحث الثاني من مباحث الجهة الثالثة المتكفلة لشرائط الصيغة من حيث الهيئة التركيبية. و البحث في هذه المسألة عن شرطية الموالاة بين الإيجاب و القبول، و إخلال الفضل بينهما- بالأجنبي. و قد يعبّر عن هذا الشرط بالفورية في كلام بعضهم، كما في حاشية الفقيه المامقاني (قدّس سرّه) [١]. و سيأتي تصريح شيخ الطائفة باعتبار الفورية في الخلع.
و في الجواهر: «و أمّا الاتّصال فعن جماعة منهم الفاضل في النهاية و الشهيد و المقداد و المحقق: أنّه يشترط أن لا يتأخّر القبول بحيث لا يعدّ جوابا، و لا يضرّ تخلّل آن أو تنفّس أو سعال» [٢].
و في مفتاح الكرامة- بعد حكاية الاشتراط عن الجماعة المذكورين-: «قلت:
هو مما لا ريب فيه» [٣].
(٢) ذكره شيخ الطائفة في خصوص الخلع، و لم يذكره على وجه القضية الكلية الجارية في سائر العقود. قال في المبسوط: «إذا طلّقهما بألف أو على ألف، فقد طلّقهما
[١]: غاية الآمال، ص ٢٥١
[٢] جواهر الكلام، ج ٢٢، ص ٢٥٥
[٣] مفتاح الكرامة، ج ٤، ص ١٦٥