النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٥٦ - كيفية التعجب إذا كان الفعل غير مستوف للشروط الثمانية
منه صيغة التعجب مباشرة، و إنما يجوز أن نأخذها منه أو من طريق فعل مختار آخر كما أوضحنا [١] ....
[١] و فى طريقة التعجب إذا كان الفعل غير مستوف للشروط يقول ابن مالك:
و اشدد او أشدّ أو شبههما # يخلف ما-بعض-الشروط-عدما
يريد: أن صيغة: «أشدد» (على وزن: أفعل) و صيغة: «أشدّ» (على وزن: «أفعل» ؛ لأن أصلها قبل الإدغام: «أشدد» ) أو شبه هاتين الصيغتين مما يؤخذ من فعل آخر مستوف الشروط، تخلف الصيغة التى لا يمكن صوغها مباشرة من الفعل الذى عدم بعض الشروط، أى:
فقد بعض الشروط؛ فهى تحل محلها. (و كلمة: «أو» فى البيت: حذفت همزتها و نقلت حركتها الواو الساكنة قبلها؛ محافظة على وزن الشعر) .
ثم بين أن مصدر الفعل العادم للشروط ينصب بعد الصيغة الجديدة التى جئنا بها إن كانت على وزن: «أفعل» ، و يجر هذا المصدر بالباء إن كانت على وزن: «أفعل» يقول:
و مصدر العادم بعد، ينتصب # و بعد: «أفعل» جرّه بـ «البا» يجب
بعد، أى: بعد الصيغة الجديدة... ثم قرر أن ما جاء مخالفا لما سبق فهو محكوم عليه بالندور (القلة القليلة جدا) ، و أنه لا يقاس على المأثور منه (أى: المسموع منه عن العرب) :
و بالنّدور احكم لغير ما ذكر # و لا تقس على الّذى منه أثر