النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١٩٥ - المصادر الصريحة ثلاثة أنواع قياسية
و إن دلّ على معالجة فمصدره: «فعول» ؛ نحو: قدم قدوما- صعد صعودا-لصق لصوقا-.
و إن دل على معنى ثابت فقياسه: «فعولة» ؛ نحو: يبس يبوسة [١] ...
*** (٣) و إن كان الماضى الثلاثى لازما، مفتوح العين، صحيحها، غير دال على إباء و امتناع، و لا على اهتزاز و تنقل و حركة متقلبة، و لا على مرض، و لا سير، أو صوت، و لا على حرفة أو ولاية-فإن مصدره القياسى: «فعول» نحو: قعد قعودا-سجد سجودا-ركع ركوعا-خضع خضوعا....
فإن كان معتل العين فالغالب فى مصدره أن يكون على: «فعل» ، مثل: نام نوما-صام صوما. أو على «فعال» ، نحو: صام صياما قام قياما... و... فإن دل على إباء و امتناع فمصدره: «فعال» نحو:
أبى إباء-نفر نفارا-شرد شرادا-جمح جماحا-.
و إن دل على تنقل و حركة متقلبة فيها اهتزاز فمصدره: «فعلان» ؛ نحو: طاف طوفانا-جال جولانا [٢] -غلى غليانا.
و إن دلّ على مرض فمصدره: «فعال» ، نحو: سعل سعالا-رعف [٣] الأنف رعافا.
و إن دلّ على نوع من السّير فمصدره: «فعيل» ، نحو: رحل رحيلا- ذمل [٤] ذميلا.
[١] و فى هذا النوع يقول ابن مالك:
و «فعل اللازم بابه: «فعل» # كفرح، و كجوى، و كشلل
تقول: فرح المنتصر فرحا عظيما-و جوى المحب جوى، بمعنى اشتدت به حرقة لحب (و أصل جوى:
«جوى» ، على وزن: فعل... تحركت الياء، و انفتح ما قبلها. قلبت ألفا، فالتقى ساكنان؛ الألف و التنوين؛ حذفت الألف لالتقاء الساكنين؛ فصارت: جوى... ) و شلل المريض شللا، أصابه مرض الشلل. و هو المرض الذى يمنع الأعضاء عن الحركة.
[٢] أما المصدر «تجوال» -بفتح التاء-فيجىء الكلام عليه فى رقم ١ من هامش ص ٢٠٠ و بيان أن فعله هو: «جال» أو «تجوّل» ...
[٣] سال منه الدم.
[٤] مشى مشيا فيه رفق و لين.