النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٤٧١ - (٢) تقسيم النعت باعتبار لفظه
قو بظيت من «الإتباع» عند المصنف مع وجود الواو؛ لأن «بظيت» لا معنى لها و سدها، و لا تجىء فى الكلام وحدها و إنما تجىء أبدا تابعة لفعل: «حظيت» ؛ و لاتباعها كانت من «الإتباع» . و منه: «أقبل الحاجّ و الداجّ» فهو من الإتباع عند شيخنا الحلبى-المصنف-مع وجود الواو: لأن «الداج» مع وجود الواو من الإتباع؛ إذ لا صلة بين الحج و الدّجّ، و لا يفرد عند التكلم فلا يقال: «أقبل الداجّ» و إنما يقال: «أقبل الحاجّ و الداجّ» فهى تابعة أبدا.
" (و من أقوال المصنف تعليقا على أمثلة «الإتباع و التوكيد» و نذكره للاستدلال، و على سبيل المثال، قولهم: «لا بارك اللّه فيه و لا تارك» -فى باب الإتباع الذى أوله التاء، و علق عليه بقوله: فهو و إن كان (تارك) مأخوذا من التّرك، لا معنى له فى هذا الموضع إلا الإتباع... أى: لا صلة فى المعنى بين بارك و تارك، و لا يجىء (لا تارك اللّه فيه) و لو أمكن إفراد هذا التابع لكان من باب التوكيد... ) ". ا هـ.
من المقدمة.
و كل ما سبق حسن، لكن كيف يكون للكلمة التابعة معنى المتبوعة-كما جاء فى أول هذا الكلام- و تسمى تابعة على الوجه المراد من التابع هنا لا التابع الأصيل الذى يدخل فى التوابع الأربعة الأصيلة التى سبقت فى ص ٤٣٤؟هذا غير مفهوم و لا مقبول بناء على الضوابط العامة.
غ