النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٣٥ - المسألة ١٠١
الأول بالواو التى تحذف عند كسر عين مضارعه، فيجىء مصدره الميمى على «مفعل» بكسر العين [١] .
أما المصدر الميمى للثلاثى المضعف فيجوز فيه فتح العين و كسرها.
(٢) و أن المصدر الميمى لغير الثلاثى يصاغ على صورة مضارعه، مع إبدال الحرف الأول ميما مضمومة، مع فتح الحرف الذى قبل آخره [٢] .
(٣) و أن المصدر الميمىّ يلازم الإفراد [٣] و التذكير، و لا تلحقه تاء التأنيث إلا سماعا فى رأى كثير من النحاة. و يخالفهم-بحق-آخرون [٤] .
و الراجح أنه لا يعد من المشتقات، و لكن يصح أن يتعلق به شبه الجملة- كما سبق [٥] -.
(٤) أنه يعرب على حسب حاجة الجملة إليه إلا ما كان منه مسموعا بالنصب [٦] .
[١] هذا هو القياس فى الحالتين. أما السماع فقد يجىء بغيرهما؛ كصيغة: «مفعلة» فى الحديث الذى سبق فى رقم ٣ من هامش ص ٢٣١ و نصه: (الولد مبخلة، مجبنة، محزنة) و فى غيره مما ذكرناه.
[٢] فهو من مصدر غير الثلاثى كاسم المفعول من غير الثلاثى، و كاسم الزمان و المكان كذلك.
و التمييز بينها يكون بالقرائن التى تعين أحدها.
[٣] كما سيجىء فى رقم ٢ من ص ٦٧٦، لمناسبة هناك.
[٤] فى الاقتصار على السماع تشدد بغير حجة قوية؛ إذ الأمثلة الفصيحة الواردة بالتاء كثيرة كثرة تبيح القياس عليها. و قد عرض مؤتمر المجمع اللغوى (المنعقد بالقاهرة فى فبراير سنة ١٩٧١) لهذه المسألة و اطلع على عشرات من الكلمات المسموعة بالتاء، سجلها فى محاضر جلساته، و أصدر قرارا حاسما فى جواز إلحاق تاء التأنيث بالمصدر الميمى عامة. انظر ما يتصل بهذا فى «ا» من ص ٢٢٣. و فى رقم (٣ و ٤) من هامش ص ٢٣١ بعض الأمثلة المختومة بالتاء.
[٥] فى رقم «ب» من هامش ص ١٨٢. و مع أنه لا يعد من المشتقات يجوز أن يتعلق به شبه الجملة: لما فى المصدر الميمى من رائحة الفعل التى تكفى مسوغا للتعلق. (راجع رقم ١ و ٢ من هامشى ص ٢٥١ و ٣٢١) .
[٦] يقع المصدر الميمى فى جميع المواقع الإعرابية المختلفة (فيكون مبتدأ، و خبرا، و فاعلا، و إلخ) .
و هناك ألفاظ مسموعة بالنصب فى أكثر أحوالها باعتبارها مفعولا مطلقا لفعل محذوف، أو مفعولا به لفعل محذوف كذلك. و من الأول قولهم لمن يريد أن يؤدى عملا: «افعل، و كرامة، و مسرة، أى: -