النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٣٣ - صوغه
المسألة ١٠٧:
اسم الآلة
تعريفه:
اسم يصاغ-قياسا-من المصدر الأصلى [١] للفعل الثلاثى المتصرف-لازما.
أو متعديا-بقصد الدلالة على الأداة التى تستخدم فى إيجاد معنى ذلك المصدر.
و تحقيق مدلوله.
و ليس الوصول إلى تلك الدلالة المعنوية مقصورا على صيغة اسم الآلة القياسىّ، فمن الممكن الوصول إلى تلك الدلالة بأساليب مختلفة. ليس فى واحد منها الصيغة القياسية التى تخص «اسم الآلة» و لكن هذا الوصول يتطلب ألفاظا، و كلمات متعددة لا يتطلبها صوغ اسم الآلة القياسىّ؛ فإنه يقوم بهذه الدلالة المعنوية بكلمة واحدة، فمزيته أنه يؤدى باللفظة المنفردة ما لا يؤديه غيره إلا بالكلمات المتعددة.
صوغه:
صياغته القياسية لا تكون إلا من مصدر الفعل الثلاثى المتصرف-مطلقا [٢] - يصاغ من غيره.
و أوزان اسم الآلة ثلاثة قياسيّة؛ هى: مفعل-مفعال-مفعلة.
و طريقة صوغها أن نجىء بذلك المصدر مهما كان وزنه-و ندخل عليه من التغيير ما يجعله على وزن إحدى الصيغ الثلاث [٣] . مثال ذلك:
(١) نشر النّجار الخشب نشرا. فآلة النشر هى: منشر. أو:
منشار، أو: منشرة.
[١] فى ص ١٨٢ تفصيل الكلام على أصل المشتقات؛ مصدرا و غير مصدر... و لم يعرض ابن مالك فى «ألفيته» ، لاسم الآلة. و قد عرضنا له استيفاء للمشتقات.
[٢] أى: سواء أكان الفعل متعديا أم لازما، كما تقدم. و انظر: «ب» -ص ٣٣٦-حيث البيان الخاص بصوغه من اللازم.
[٣] زاد عليها مجمع اللغة العربية أو زانا أخرى تجىء فى ص ٣٣٧.