البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥٠ - الكهف آيه ٨٢-٥٦
٩٩-/٦٧١٣ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَمَّا الْجِدٰارُ فَكٰانَ لِغُلاٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كٰانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمٰا .
فَقَالَ:«أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ ذَهَباً وَ لاَ فِضَّةً،وَ إِنَّمَا كَانَ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا،مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ لَمْ يَضْحَكْ،وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ لَمْ يَفْرَحْ قَلْبُهُ،وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ».
٩٩-/٦٧١٤ _٨- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،رَفَعَهُ إِلَى عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ،رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ كٰانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمٰا وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا فِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)السَّابِقَةِ [١].
٩٩-/٦٧١٥ _٩- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: وَ إِذْ قٰالَ مُوسىٰ لِفَتٰاهُ قَالَ:«هُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ قَوْلُهُ: لاٰ أَبْرَحُ يَقُولُ:لاَ أَزَالُ حَتّٰى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً -قَالَ-اَلْحُقُبُ ثَمَانُونَ سَنَةً وَ قَوْلُهُ: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً هُوَ الْمُنْكَرُ،وَ كَانَ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يُنْكِرُ الظُّلْمَ،فَأَعْظَمَ مَا رَأَى».
٩٩-/٦٧١٦ _١٠- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:
«لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الَّذِي كَانَ،أُعْطِيَ مِكْتَلاً [٢] فِيهِ حُوتٌ مُمَلَّحٌ،وَ قِيلَ لَهُ:هَذَا يَدُلُّكَ عَلَى صَاحِبِكَ عِنْدَ عَيْنِ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ،لاَ يُصِيبُ مِنْهَا شَيْءٌ مَيِّتاً إِلاَّ حَيِيَ،يُقَالُ لَهَا:اَلْحَيَاةُ،فَانْطَلَقَا حَتَّى بَلَغَا [٣] الصَّخْرَةَ،فَانْطَلَقَ الْفَتَى يَغْسِلُ الْحُوتَ فِي الْعَيْنِ،فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي يَدِهِ حَتَّى خَدَشَهُ،فَانْفَلَتَ مِنْهُ،وَ نَسِيَهُ الْفَتَى،فَلَمَّا جَاوَزَ الْوَقْتُ الَّذِي وُقِّتَ فِيهِ أَعْيَا مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): قٰالَ لِفَتٰاهُ آتِنٰا غَدٰاءَنٰا لَقَدْ لَقِينٰا مِنْ سَفَرِنٰا هٰذٰا نَصَباً قَالَ:
أَ رَأَيْتَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: عَلىٰ آثٰارِهِمٰا قَصَصاً فَلَمَّا أَتَاهَا وَجَدَ الْحُوتَ قَدْ خَرَّ فِي الْبَحْرِ،فَاقْتَصَّا الْأَثَرَ حَتَّى أَتَيَا صَاحِبَهُمَا فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ،إِمَّا مُتَّكِئاً وَ إِمَّا جَالِساً فِي كِسَاءٍ لَهُ،فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، وَ عَجِبَ مِنَ السَّلاَمِ،وَ هُوَ فِي أَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا سَلاَمٌ،فَقَالَ:مَنْ أَنْتَ؟قَالَ:أَنَا مُوسَى.قَالَ:أَنْتَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيماً؟قَالَ:نَعَمْ.قَالَ:فَمَا حَاجَتُكَ؟قَالَ: أَتَّبِعُكَ عَلىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمّٰا عُلِّمْتَ رُشْداً .
[١] في«ط»زيادة:إلاّ أنّ فيها:«أنّه كان بينهما و بين الأب الصالح سبعة آباء»و قال(عليه السّلام):«إنّ اللّه يصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده،و أهل دويرته و دويرات حوله،فلا يزالون في حفظ اللّه».
[٢] المكتل:الزّبيل الكبير.«لسان العرب-كتل-١١:٥٨٣».
[٣] في«ج»و«ط»:فانظر إلى حين تلقى.