البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤ - يونس آيه ٢٥
لَنَا وَ لَكُمْ عَلَى تَزَوُّدِ التَّقْوَى وَ الزُّهْدِ فِيهَا،جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الزَّاهِدِينَ فِي عَاجِلِ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،الرَّاغِبِينَ لِأَجْلِ ثَوَابِ الْآخِرَةِ،فَإِنَّمَا نَحْنُ لَهُ وَ بِهِ،وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ،وَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ».
قوله تعالى:
وَ اللّٰهُ يَدْعُوا إِلىٰ دٰارِ السَّلاٰمِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ [٢٥]
٩٩-/٤٨٦٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سَعْدٍ [١] الْأَزْرَقُ-وَ كَانَ مِنَ الْعَامَّةِ-قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اللّٰهُ يَدْعُوا إِلىٰ دٰارِ السَّلاٰمِ ، فَقَالَ:«إِنَّ السَّلاَمَ،هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ دَارَهُ الَّتِي خَلَقَهَا لِأَوْلِيَائِهِ الْجَنَّةُ».
/٤٨٧٠ _٢-و عنه،قال:حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الصقر الصائغ،قال:حدّثنا موسى بن إسحاق القاضي،قال:حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة،قال:حدّثنا جرير بن عبد الحميد،عن عبد العزيز بن رفيع،عن أبي ظبيان،عن بن عبّاس،أنه قال:دار السلام الجنة،و أهلها لهم السلامة من جميع الآفات و العاهات و الأمراض و الأسقام،و لهم السلامة من الهرم و الموت و تغير الأحوال عليهم،فهم المكرمون الذين لا يهانون أبدا،و هم الأعزاء الذين لا يذلون أبدا،و هم الأغنياء الذين لا يفتقرون أبدا،و هم السعداء الذين لا يسقون أبدا،و هم الفرحون المسرورون [٢] الذين لا يغتمون و لا يهتمون أبدا،و هم الأحياء الذين لا يموتون أبدا،فهم في قصور الدر و المرجان،أبوابها مشرعة إلى عرش الرحمن وَ الْمَلاٰئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بٰابٍ* سَلاٰمٌ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّٰارِ [٣].
٩٩-/٤٨٧١ _٣- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،عَنْ أَبِيهِ،وَ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ اللّٰهُ يَدْعُوا إِلىٰ دٰارِ السَّلاٰمِ :«يَعْنِي بِهِ الْجَنَّةَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ يَعْنِي بِهِ
[١] في المصدر:العبّاس بن سعيد.
[٢] في المصدر:المستبشرون.
[٣] الرعد ١٣:٢٣ و ٢٤.