البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥٩ - الكهف آيه ٩٨-٨٣
٩٩-/٦٧٤٨ _٤٢- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَمِعْنَاهُ-وَ ذَكَرَ كَنْزَ الْيَتِيمَيْنِ-فَقَالَ:«كَانَ لَوْحاً مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ،وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ،وَ عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَرْكَنُ إِلَيْهَا:
وَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لاَ يَسْتَبْطِئَ اللَّهَ فِي رِزْقِهِ،وَ لاَ يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِهِ».
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَسْبَاطٍ:فَإِلَى مَنْ صَارَ،إِلَى أَكْبَرِهِمَا؟قَالَ:«نَعَمْ».
قوله تعالى:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً -إلى قوله تعالى- وَ كٰانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا [٨٣-٩٨]
٩٩-/٦٧٤٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ [١]،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ،قَالَ:حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عُرْوَةَ،عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ،عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،قَالَ: قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أَخْبِرْنِي عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ،أَ نَبِيّاً كَانَ أَمْ مَلِكاً؟ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَرْنَيْهِ،أَ مِنْ ذَهَبٍ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ؟ فَقَالَ لَهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لَمْ يَكُنْ نَبِيّاً وَ لاَ مَلِكاً وَ لَمْ يَكُنْ قَرْنَاهُ مِنْ ذَهَبٍ وَ لاَ فِضَّةٍ،وَ لَكِنَّهُ كَانَ عَبْداً أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ،وَ نَصَحَ لِلَّهِ فَنَصَحَهُ اللَّهُ،وَ إِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ لِأَنَّهُ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ،فَغَابَ عَنْهُمْ حِيناً،ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ،فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ،وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ».يَعْنِي نَفْسَهُ.
٩٩-/٦٧٥٠ _٢- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ،عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيِّ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:
«مَلَكَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ هُوَ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً،وَ مَكَثَ فِي مُلْكِهِ ثَلاَثِينَ سَنَةً».
٩٩-/٦٧٥١ _٣- قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: فَلَمَّا أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِخَبَرِ مُوسَى وَ فَتَاهُ وَ الْخَضِرِ،قَالُوا لَهُ:
فَأَخْبِرْنَا عَنْ طَائِفٍ طَافَ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ،مَنْ هُوَ،وَ مَا قِصَّتُهُ؟فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً* إِنّٰا مَكَّنّٰا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَيْنٰاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً .
[١] في المصدر:حدّثنا أحمد بن محمّد بن العطّار،قال:حدّثنا أبي.