البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥٨ - طه آيه ١٨-١٠
٩٩-/٦٩٨٩ _٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الْبُخَارِيُّ الْمُقْرِئُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ بِفَرْغَانَةَ [١]،بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إِلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ :«يَعْنِي ارْفَعْ خَوْفَيْكَ،يَعْنِي خَوْفَهُ مِنْ ضِيَاعِ أَهْلِهِ،وَ قَدْ خَلَّفَهَا تَمْخَضُ،وَ خَوْفَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ».
٩٩-/٦٩٩٠ _٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ النَّوْفَلِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْكِرْمَانِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ الْبَغْدَادِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ الْقُمِّيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ سَهْلٍ الشَّيْبَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُورٍ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ،عَنِ الْقَائِمِ الْحُجَّةِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَتَضَمَّنُ مَسَائِلَ كَثِيرَةً-قَالَ: قُلْتُ:فَأَخْبِرْنِي،يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوٰادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً فَإِنَّ فُقَهَاءَ الْفَرِيقَيْنِ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ إِهَابِ الْمَيْتَةِ.
فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«مَنْ قَالَ ذَلِكَ فَقَدِ افْتَرَى عَلَى مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ اسْتَجْهَلَهُ فِي نُبُوَّتِهِ،لِأَنَّهُ مَا خَلاَ الْأَمْرُ فِيهَا مِنْ خَصْلَتَيْنِ [٢]:إِمَّا أَنْ تَكُونَ صَلاَةُ مُوسَى فِيهَا جَائِزَةً أَوْ غَيْرَ جَائِزَةٍ،فَإِنْ كَانَتْ صَلاَتُهُ جَائِزَةً،جَازَ لَهُ لُبْسُهَا فِي تِلْكَ الْبُقْعَةِ إِذْ لَمْ تَكُنْ مُقَدَّسَةً،وَ إِنْ كَانَتْ مُقَدَّسَةً مُطَهَّرَةً،فَلَيْسَتْ بِأَقْدَسَ وَ أَطْهَرَ مِنَ الصَّلاَةِ،وَ إِنْ كَانَتْ صَلاَتُهُ غَيْرَ جَائِزَةٍ فِيهَا،فَقَدْ أَوْجَبَ عَلَى مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ لَمْ يَعْرِفِ الْحَلاَلَ مِنَ الْحَرَامِ،وَ مَا عَلِمَ مَا تَجُوزُ فِيهِ الصَّلاَةُ وَ مَا لَمْ تَجُزْ، وَ هَذَا كُفْرٌ».
قُلْتُ:فَأَخْبِرْنِي-يَا مَوْلاَيَ-عَنِ التَّأْوِيلِ فِيهَا؟ قَالَ:«إِنَّ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)نَاجَى رَبَّهُ بِالْوَادِي الْمَقْدِسِ،فَقَالَ:يَا رَبِّ،إِنِّي قَدْ أَخْلَصْتُ لَكَ الْمَحَبَّةَ مِنِّي، وَ غَسَلْتُ قَلْبِي عَمَّنْ سِوَاكَ-وَ كَانَ شَدِيدَ الْحُبِّ لِأَهْلِهِ-فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ أَيِ انْزِعْ حُبَّ أَهْلِكَ مِنْ قَبْلِكَ إِنْ كَانَتْ مَحَبَّتُكَ لِي خَالِصَةً،وَ قَلْبُكَ مِنَ الْمَيْلِ إِلَى مَنْ سِوَايَ مَغْسُولاً».
/٦٩٩١ _٥-علي بن إبراهيم،قال:و قوله: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ قال:كانتا من جلد حمار ميت وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمٰا يُوحىٰ* إِنَّنِي أَنَا اللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَ أَقِمِ الصَّلاٰةَ لِذِكْرِي قال:إذا نسيتها ثمّ ذكرتها فصلها.
٩٩-/٦٩٩٢ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،جَمِيعاً،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ،عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا فَاتَتْكَ صَلاَةٌ فَذَكَرْتَهَا فِي وَقْتٍ أُخْرَى،فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الَّتِي فَاتَتْكَ،كُنْتَ مِنَ الْأُخْرَى فِي وَقْتٍ،فَابْدَأْ بِالَّتِي
[١] فرغانة:مدينة،و كورة واسعة بما وراء النهر،متآخمة لبلاد تركستان،و بينها و بين سمرقند خمسون فرسخا،و يقال:فرغانة قرية من قرى فارس.«معجم البلدان ٤:٢٥٣».
[٢] في«ج»و المصدر:خطيئتين.